logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 11 مارس 2026
10:35:25 GMT

جانب من كواليس مفاوضات غزة هكذا رُحّل ملف كبار الأسرى

جانب من كواليس مفاوضات غزة هكذا رُحّل ملف كبار الأسرى
2025-10-21 16:42:56

الأخبار

الثلاثاء 21 تشرين اول 2025

غزة | شكل ملف كبار الأسرى وأصحاب الأحكام العالية والمؤبّدات، القضية الأكثر إلحاحاً وإثارةً للتوتر، قبيل الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي أُبرم وفقاً للمقترح الأميركي. إذ بينما أبدت إسرائيل استعداداً للبحث في قوائم محدّدة من الأسرى، رفضت رفضاً قاطعاً إدراج الأسماء الرمزية فيها، الأمر الذي وصفته قوى المقاومة المشاركة في التفاوض غير المباشر بـ«الفتيل الذي كان يمكن أن يُفجّر كل شيء»، معتبرةً هذا الرفض تنصّلاً من تعهّدات إسرائيل، وطعناً في جوهر أي تسوية سياسية، ومساساً بمبدأ العدالة الوطنية.

على حافة الانفجار

بحسب مصادر في المقاومة، مطّلعة على جولات التفاوض، تحدّثت إلى «الأخبار»، فقد امتدّت النقاشات حول ملف الأسرى لـ«أكثر من 48 ساعة متواصلة»، في جلسات اتّسمت بـ«التوتّر والانفعال»، في وقت سعت فيه فصائل المقاومة، بإصرار كبير، لإدراج أسماء محدّدة في قوائم الإفراج، في مقدّمها القادة مروان البرغوثي، وأحمد سعدات (الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»)، وحسن سلامة، وعدد من القيادات البارزة.

وفيما تحوّل هذا الملف إلى عنصر مهدّد بتفجير الاتفاق نتيجة رفض الفصائل التوقيع من دون حلّه، حاول الوسطاء إيجاد «صيغ وسطية»، إلا أن التدخّل الأميركي المفاجئ «قلب الموازين»، إذ نقل الوسطاء رسالة صريحة من صهر الرئيس الأميركي ومستشاره، جاريد كوشنر، مفادها: «إمّا القبول بالصفقة كما هي، أو مواجهة حرب جديدة بضوءٍ أخضر أميركي شامل، تتجاوز هذه المرة كل الخطوط الحمر في غزة».
وإذ حملت هذه الرسالة تهديداً ضمنياً بتدمير ما تبقّى من مدينة غزة بعد احتلالها بالكامل، والانتقال إلى مناطق أخرى لم يدخلها الاحتلال بعد، لتحويل القطاع كله إلى ركامٍ وتحميل الفصائل المسؤولية السياسية والإنسانية عن ذلك، تُبيّن المصادر أن تلك الخطوة «أنهت الحوار فجأة، وأجبرت الأطراف على القبول بالصفقة بصيغتها الحالية، مع اتفاق ضمني على ترحيل ملف القادة الكبار إلى المرحلة الثانية من المفاوضات».

مقترح الإقامة المشروطة... محاولة لإنقاذ التوازن

من قلب هذا المأزق، خرج أحد قادة المقاومة الفلسطينية بمقترح عملي من شأنه الموازنة بين البعد الإنساني والضرورات السياسية والأمنية، ووضع حد لاستمرار معاناة كبار الأسرى. وبحسب المصادر، يرتكز المقترح على آلية تؤدّي إلى نقل هؤلاء إلى دولة ثالثة، باعتبار أن قضيتهم لم تعد مسألة قانونية أو تفاوضية فحسب، إنما أصبحت قضية إنسانية وسياسية بامتياز، تمسّ كرامة الشعب الفلسطيني وحقّه في التمثيل السياسي داخل وطنه وخارجه.

كما استندت مقترحات القيادي المذكور إلى «إعادة توصيف» وضع كبار الأسرى من زاوية القانون الدولي الإنساني، بحيث يُنقلون من خانة «المعتقلين الأمنيين» كما تصفهم إسرائيل، إلى خانة «شخصيات سياسية خاضعة لترتيب إنساني دولي خاص» بإشراف الأمم المتحدة و«اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، وبضمانة دولة ثالثة.

وتشير المصادر إلى أن إصرار المقاومة على هذا المقترح، ساهم في تثبيت بند رسمي يقضي بإدراج ملف كبار الأسرى ضمن جدول أعمال المرحلة الثانية من التفاوض تحت عنوان «الترتيبات الإنسانية الخاصة»، خصوصاً أن هذا الملف سيبقى «عامل تفجير دائم» لأي اتفاق مستقبلي إن لم يُحلّ بشكل نهائي وعادل. وفي هذا الإطار، نُقل عن أحد قادة المقاومة قوله: «لن يكون هناك سلام أو تهدئة شاملة ومستقرة ما دام القادة خلف القضبان.

هؤلاء رموز تمثّل ذاكرة الشعب وكرامته، كما أنهم شخصيات سياسية قد تلعب دوراً رئيسياً في أي مسار وطني شامل في المراحل المقبلة». وإذ تدرك الفصائل أن البند الذي اتُفق عليه «لا يحقّق التحرير الكامل»، فهي تعدّ خروج كبار الأسرى من السجون الإسرائيلية، حتى تحت قيود الإقامة «انتصاراً معنوياً وسياسياً، واعترافاً ضمنياً بشرعيتهم النضالية».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
البناء: ثلاثة أيام بابوية في لبنان عبرت بسلام… و«طوبى لصانعي السلام أبناء الله يُدعَون»
لماذا يحتاج لبنان إلى محطّة تغويز؟
بعلبك: مدينة الحضارة التي لا ينصفها الإعلام
الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 19-08-2025
سياسة «الأرض المحروقة» ضد اليمن: أميركا توسّع عدوانها
الشكر لله أن أعداءنا حمقى
«داعش» يصعّد حربه: الشرع «دمية بلا روح»!
قراءة دستورية وقانونية حول شرعية تسمية رئيس الحكومة اللبنانية
ترشيحات جديدة للعمداء في «اللبنانية»: تلويح بالطعن في النتائج؟
عنوان نووي جذّاب التفاوض تحت النار: ميكانيزم مرفوع الرتبة بلا مكاسب… ولبنان أمام اختبار الصمود
البناء: البورصات العالمية تستعيد عافيتها ونيويورك تخسر 1% مع التمسك بالرسوم
الشهيد الشيخ راغب حرب: المعلّم الأول الذي صاغ النصر نحو القدس.
بناء الدولة لا يستقيم مع الإعلام المتفلت
أضحى مبارك عيد غزة ولبنان ممهورٌ بالدماء ومعطرٌ بالبشائر... ٧٦٢٠٢٥
مسارات التاريخ وأبعاد الأحداث في سوريا ولبنان
الـثـنـائـي يـنـتـظـر جـلـسـة الـخـطـة...
مقاربة أولى لمشروع المقاومة النهضوي
التشكيلات الديبلوماسية اقتربت: الخلاف على المواقع الكبرى..
الطوفان والمحور
مربع الشر وتداعيات الحرب القادمة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث